| قتلت صناديد الرجال ولم أذر |
| عدوا ولم أترك على جسد خلقا |
| وأخليت دار الملك من كل نازع، |
| وشردتهم غربا وبددتهم شرقا |
| فلما لمست النجم عزا ورفعة |
| وسارت رقاب الناس أجمع لي رقا |
| رماني الردى رميا فأخمد جمرتي، |
| فها أنا ذا في حفرتي مفردا ملقى |
| ولم يغن عني ما صنعت، ولم أجد |
| لدى قابض الأرواح من أحد رفقا |
| وأفسدت دنياي وديني جهالة، |
| فمن ذا الذي مني بمصرعه أشقى؟ |
قال ابن الفقيه : من سمرقند إلى زامين سبعة عشر فرسخا ، وزامين مفرق الطريقين إلى الشاش والترك وفرغانة، فمن زامين إلى الشاش خمسة وعشرون فرسخا، ومن الشاش إلى معدن الفضة سبعة فراسخ وإلى باب الحديد ميلان، ومن الشاش إلى بارجاخ أربعون فرسخا، ومن الشاش إلى إسفيجاب واثنان وعشرون فرسخا، وقال البشاري : الشاش كورة قصبتها بنكث.