|
والشباك أيضا : طريق حاج البصرة على أميال منها، عن نصر، وهي قريبة من سفوان، ولذلك قال أبو نواس وهو بصري :
| حي الديار إذ الزمان زمان، | | وإذ الشباك لنا حرا ومعان | | يا حبذا سفوان من متربع | | إذ كان مجتمع الهوى سفوان | قال الأسلع بن القصاف :
| شفى سقما، إن كانت النفس تشتفي، | | قتيل مصاب بالشباك وطالب | وشباك لبني الكذاب بنواحي المدينة، قال ابن هرمة :
| فأصبح رسم الدار قد حل أهله | | شباك بني الكذاب أو وادي الغمر | | فبدلهم من دارهم بعد غبطة | | نضوب الروايا والبقايا من القطر | وقال حذيفة بن أنس الهذلي :
| وقد هربت منا مخافة شرنا، | | جذيمة من ذات الشباك فمرت | [3/318] وهذا من بلاد خزاعة ؛ لأن جذيمة من خزاعة، وقال أبو عبيد السكوني : الشباك عن يمين المصعد إلى مكة من واقصة غربا على سبعة أميال وجوي من الشباك على ضحوة، ويوم الشباك : من أيام العرب، وقد ذكره طهمان في كتاب اللصوص في شعر على القاف.
|
|
|