الشرع : بكسر أوله، وسكون ثانيه، وآخره عين مهملة، والشرع : الطريق، ومنه قوله تعالى : لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ، وهو موضع ذكره العمراني، وقال بشامة بن الغدير :
لمن الديار عفون بالجزع
بالدوم بين بحار فالشرع
وقال النابغة :
لسعدى بشرع فالبحار مساكن
قفار تعفتها شمال وداجن