شرك : بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره كاف، وهو مخفف من شرك الطريق وهي الأخاديد التي تحفرها الدواب فيه أو من شرك الصائد، فأما شرك، بالسكون، فلم أجد له معنى، وشرك : جبل بالحجاز، قال خداش بن زهير :
وشرك فأمواه اللديد فمنعج،
فوادي البدي غمره فظواهره