|
شرورى : بتكرير الراء، وهو فعوعل، كما قال سيبويه في قرورى وحكمه حكمه، وقد ذكرته هناك، فأصله إذا إما من الشرى : وهي ناحية الفرات، وإما من الشرى : وهو تبايع الشيء، فكررت العين فيه وزيدت الواو كما قلنا في قرورى، قال لي القاضي أبو القاسم بن أبي جرادة : رأيت شرورى وهو جبل مطل على تبوك في شرقيها، وفي كتاب الأصمعي : شرورى لبني سليم، قال الأعشى السلمي وكان سجن بالمدينة : وقال آخر :
| كأنها بين شرورى والعمق | | نواحة تلوي بجلباب خلق | وقال الأصمعي : شرورى ورحرحان في أرض بني سليم، وفي كتاب النبات : شرورى واد بالشام، قال :
| سقوني وقالوا : لا تغن! ولو سقوا | | جبال شرورى ما سقيت لغنت | وقال عبد الرحمن بن حسان :
| أرقت لبرق مستطير كأنه | | مصابيح تخبو ساعة ثم تلمح | | يضيء سناه لي شرورى ودونه | | بقاع النقيع أو سنا البرق أنزح | وقال مزاحم العقيلي :
| أذلك أم كدرية ظل فرخها | | لقى بشرورى كاليتيم المعلل | | غدت من عليه بعدما تم ظمؤها | | تصل وعن قيض بزيزاء مجهل | | غدوا غدا يومين عنه انطلاقها | | كميلين من سير القطا غير مؤتل |
|
|
|