| وأنت التي حببت شغبى إلى بدا |
| إلي وأوطاني بلاد سواهما |
| إذا ذرفت عيناي أعتل بالقذى، |
| وعزة، لو يدري الطبيب، قذاهما |
| فلو تذريان الدمع منذ استهلتا |
| على إثر جاز نعمة قد جزاهما |
| حللت بهذا حلة ثم حلة |
| بهذا فطاب الواديان كلاهما |
قرأت بخط التاريخي : حدثني إسماعيل بن أويس قال : أرسل الحسن بن يزيد الطائي إلى أبي السائب المخزومي بصحفة هريسة في شهر رمضان فوضعها أبو السائب بين يدي أبيه وهو ينشد :