الصريف : بالفتح ثم الكسر ، وياء مثناة من تحت ساكنة ، وفاء ، أصل الصريف اللبن الذي ينصرف عن الضرع حارا فإذا سكنت رغوته فهو الصريح ، والصريف الخمر الطيبة ، والصريف صوت الأنياب والأبواب : وهو موضع من النباج على عشرة أميال ، وهو بلد لبني أسيد بن عمرو بن تميم معترض للطريق مرتفع به نخل ، وقال السكري : هؤلاء أخلاط حنظلة ، وقال جرير :
لمن رسم دار هم أن يتغيرا ،
تراوحه الأرواح والقطر أعصرا؟
وكنا عهدنا الدار والدار مرة
هي الدار إذ حلت بها أم يعمرا
ذكرت بها عهدا على الهجر والبلى ،
ولا بد للمشعوف أن يتذكرا
أجن الهوى ، ما أنس لا أنس موقفا
عشية جرعاء الصريف ومنظرا
تباعد هذا الوصل ، إذ حل أهلنا
بقو وحلت بطن عرق فعرعرا