| ألا إنما تبكي العيون لفارس |
| بصفين أجلت خيله ، وهو واقف |
| فأضحى عبيد الله بالقاع مسلما |
| تمج دما منه العروق النوازف |
| ينوء وتعلوه سبائب من دم |
| كما لاح في جيب القميص الكتائف |
| وقد ضربت حول ابن عم نبينا |
| من الموت شهباء المناكب شارف |
| جزى الله قتلانا بصفين ما جزى |
| عبادا له إذ غودروا في المزاحف |