| غشيت لليلى بالبرود منازلا |
| تقادمن واستنت بهن الأعاصر |
| كأن لم يدمنها أنيس ولم يكن |
| لها بعد أيام الهدملة عامر |
| ولم يعتلج في حاضر متجاور |
| قفا الغضن من ذات العشيرة سامر |
وقال أبو عبد الله السكوني : ذات العشيرة، ويقال : ذات العشر، من منازل أهل البصرة إلى النباج بعد مسقط الرمل بينهما رمل الشيحة تسعة أميال قبله سميراء على عقبة ، وهو لبني عبس، قلت أنا : وهي التي ذكرها الأزهري ، وأما التي غزاها النبي، صلى الله عليه وسلم، ففي كتاب البخاري : العشيرة أو العشيراء، وهو أضعفها، وقيل : العسيرة أو العسيراء، بالسين المهملة، قال السهيلي : وفي البخاري أن قتادة سئل عنها ، فقال : العسير، وقال : معنى العسيرة والعسيراء، بالسين المهملة، أنه اسم مصغر العسرى والعسراء، وإذا صغر تصغير الترخيم قيل : عسيرة، وهي بقلة تكون أذنة أي عصيفة ثم تكون سحاء ، ثم يقال لها : العسرى، قال الشاعر :