|
العلم : بالتحريك، والعلم في لغة العرب : الجبل، وجمعه الأعلام قال جرير : وأنشد أحمد بن يحيى :
| سقى العلم الفرد الذي في ظلاله | | غزالان مكحولان مؤتلفان | | طلبتهما صيدا فلم أستطعهما | | وختلا ففاتاني وقد قتلاني | ويقال لما يبنى على جواد الطرق من المنار ومما يستدل به على الطرق أعلام، واحدها علم، والعلم : الراية التي إليها يجتمع الجند، والعلم للثوب : رقمة على أطرافه، والعلم : العلامة، والعلم : شق في الشفة العليا، والعلم : جبل فرد شرقي الحاجر ، يقال له أبان فيه نخل وفيه واد لو دخله مائة من أهل بيت بعد أن يملكوا عليهم المدخل لم يقدر عليهم أبدا، وفيه عيون ونخيل ومياه . وعلم بني الصادر : يواجه القنوين تلقاء الحاجر، ولا أدري أهو الذي قبله أم آخر . وعلم السعد ودجوج : جبلان من دومة على يوم، وهما جبلان منيفان كل واحد منهما يتصل بالآخر، ودجوج : رمل متصل مسيرة يومين إلى دون تيماء بيوم يخرج منه إلى الصحراء، وهو الذي عناه المتنبي بقوله :
| طردت من مصر أيديها بأرجلها | | حتى مرقن بنا من جوش والعلم | قال : هما جبلان بينهما وبين حسمى أربع ليال .
|
|
|