| يا دار علوة ما جيدي بمنعطف |
| إلى سواك ، ولا قلبي بمنجذب |
| ويا قرى الشام من ليلون لا بخلت |
| على بلادكم هطالة السحب |
| ما مر برقك مجتازا على بصري |
| إلا وذكرني الدارين من حلب |
| ليت العواصم من شرقي فامية |
| أهدت إلي نسيم البان والغرب |
| ما كان أطيب أيامي بقربهم |
| حتى رمتني عوادي الدهر من كثب |
وقد اختلف في أبي جعفر أحمد بن محمد بن حميد المقرئي الفامي الملقب بالفيل فقيل هو منسوب إلى الصنعة وقيل إلى البلدة ، أخذ عرضا عن أبي جعفر عمرو بن الصباح بن صبيح الضرير الكوفي عن أبي عمر حفص بن سليمان بن المغيرة البزاز الأسدي عن عاصم بن أبي النجود الأسدي ، وأخذ أيضا عن يحيى بن هاشم بن أبي كبير الغساني السمسار عن حمزة بن حبيب الزيات ، وسمع علي بن عاصم بن علي بن عاصم وآخرين ، روى عنه أبو بكر محمد بن خلف بن حيان ووكيع القاضي البغدادي خليفة عبدان على قضاء الأهواز ، وأبو بكر أحمد بن موسى بن مجاهد البغدادي ، وأبو عبد الله محمد بن جعفر بن أبي