| لعزة أطلال أبت أن تكلما |
| تهيج مغانيها الطروب المتيما |
| كأن الرياح الذاريات عشية |
| بأطلالها ينسجن ريطا مسهما |
| أبت وأبى وجدي بعزة إذ نأت |
| على عدواء الدار أن يتصرما |
| ولكن سقى صوب الربيع إذا أتى |
| إلى قلهي الدار والمتخيما |
| بغاد من الوسمي لما تصوبت |
| عثانين واديه على القعر ديما |
يعني موضع الخيام، وفي أبنية كتاب سيبويه : قلهيا وبرديا ومرحيا، قالوا في تفسيره : قلهيا حفيرة لسعد بن أبي وقاص، وفي نوادر ابن الأعرابي التي كتب عنها ثعلب قال أبو محمد : قلهى قرب المدينة، قال : وهي خمسة أحرف لفظها واحد : قلهى ونقمى وصورى وبشمى ، ويروى بالسين المهملة، وضفوى، قال أبو محمد : ووجدنا سادسا نخلى .