لأي : بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وياء، وهو البطء في اللغة، قال زهير :
وقفت بها من بعد عشرين حجة
فلأيا عرفت الدار بعد توهم
وهو موضع في عقيق المدينة، قال معن بن أوس :
تغير لأي بعدنا فعتائده
فذو سلم أنشاجه فسواعده