| يا أثل لا غيرا أعطى ولا قودا |
| علام أو فيم إسرافا هرقت دمي |
| إلا تريحي علينا الحق طائعة |
| دون القضاة فقاضينا إلى حكم |
| صادتك يوم الملا من مثعر عرضا |
| وقد تلاقي المنايا مطلع الأكم |
| بمقلتي ظبية أدماء خاذلة |
| وجيدها يتراعى ناضر السلم |
| ما أنجزت لك موعودا فتشكرها |
| ولا أنالتك منها برة القسم |
مثقب بالكسر ثم السكون وفتح القاف، والباء موحدة، يجوز أن يكون اسم الآلة من ثقب الزند أو من ثقبت الشيء إذا نفذته كأنه يثقب بالسير فيه تلك الصحارى أو كأنه الآلة التي تقدح النار لحره وشدته، قال أبو المنذر : إنما سمي طريق مثقب باسم رجل من حمير يقال له مثقب ، وكان بعض ملوك حمير بعثه على جيش كثير ، وكان من أشراف حمير فأخذ ذلك الطريق متوجها إلى الصين ، فسمي به لأخذه فيه : وهو اسم للطريق التي بين مكة والمدينة، قال أبو منصور : طريق العراق من الكوفة إلى مكة يقال لها مثقب، وقال الأصمعي مثقب، بالفتح، فيكون على هذا اسم المكان من النفوذ والزند، وقال ابن دريد : مثقب، بكسر الميم، طريق في حرة أو غلظ، وكان فيما مضى طريق ما بين اليمامة والكوفة يسمى مثقبا، وأنشد :