|
مجدل : بكسر الميم : وسكون الجيم، وفتح الدال، واللام، وهو القصر المشرف، وجمعه مجادل : اسم بلد طيب بالخابور إلى جانبه تل عليه قصر وفيه [5/57] أسواق كثيرة وبازار قائم، ينسب إليه مسعود بن أبي بكر بن ملكدار المجدلي شاعر حي في عصرنا مدح الملك الأشرف بن العادل فأكثر، وقال في خياط من أبيات :
| وسرت عنه وأشواقي تجاذبني | | إليه وافرقي من عظم فرقته | | لو كنت من عظم سقمي والنحول به | | خيطا لما ضاق عني خرم إبرته | | إن حال في الحب عما كنت أعهده | | وغيرته الليالي عن مودته | | فربما خيطت أيام ألفته | | ما قص من وصلنا مقراض جفوته | وقيل مجدل، بفتح الميم، اسم موضع في بلاد العرب، قالت سودة بنت عمير بن هذيل :
| نغاور في أهل الأراك وتارة | | نغاور أصراما بأكناف مجدل | كذا ضبطه الحازمي، وقال البراء بن قيس في زوجته حذفة بنت الحمحام بن أوس الحميري وهو محبوس عند كسرى أنوشروان :
| يا دار حذفة باللوى فالمجدل | | فجنوب أسنمة فقف العنصل | | بل لا يغرك من حليل صالح | | إن لم يلاقك بعد عام الأول | | كانت إذا غضبت علي تظلمت | | وإذا كرهت كلامها لم تثقل | | وإذا رأت لي جنة عملت لها | | ومتى تعن بعلم شيء تسأل |
|
|
|