|
ومصيخ بهراء : هو ماء آخر بالشام ورده خالد بن الوليد بعد سوى في مسيره إلى الشام وهو بالقصواني فوجد أهله غارين وقد ساقهم بغيهم فقال خالد : احملوا عليهم ، فقام كبيرهم فقال : | ألا يا اصبحاني قبل جيش أبي بكر | | لعل منايانا قريب وما ندري | فضربت عنقه واختلط دمه بخمره وغنم أهلها وبعث بالأخماس إلى أبي بكر، رضي الله عنه، ثم سار إلى اليرموك، وقال القعقاع يذكر مصيخ بهراء : | قطعنا أباليس البلاد بخيلنا | | نريد سوى من آبدات قراقر | | فلما صبحنا بالمصيخ أهله | | وطار إباري كالطيور النوافر | | أفاقت به بهراء ثم تجاسرت | | بنا العيس نحو الأعجمي القراقر |
|
|
|