باب الميم والعين وما يليهما
المعا : بالكسر والقصر، يجوز أن يكون جمع معوة وهو أرطاب النخل كله، قال الأصمعي : إذا أرطب النخل كله فذلك المعو وقد أمعى النخل، وقياسه أن تكون الواحدة معوة ولم أسمعه، فهذا جمع على الأصل مثل كروة وكرى، ومعا الجوف معروف، قال الليث : المعا من مذانب الأرض كل مذنب بالحضيض ينادى مذنبا بالسند، وقال أبو خيرة : المعا مقصور، الواحدة معاة سهلة بين صلبين، وقال الحفصي : إذا أخذت من سعد من أرض اليمامة إلى هجر فأول ما تطأ حمل الدهناء ثم جبالها ثم العقد ثم هريرة وهو آخر الدهناء ثم واحف ثم المعا، قال ذو الرمة :
قياما على الصلب الذي واجه المعا
سواخط من بعد الرضا للمراتع
وقال أبو زياد الكلابي : المعا جانب من الصمان، وقال ذو الرمة :
تراقب بين الصلب من جانب المعا
معا واحف شمسا، بطيا نزولها
وهو مكان : وقيل : جبل قبل الدهناء، قال الخطيم العكلي :
بني ظالم إن تظلموني فإنني
إلى صالح الأقوام غير بغيض
[5/153]
بني ظالم إن تمنعوا فضل ما بكم
فإن بساطي في البلاد عريض
فإن المعا لم يسلب الدهر عزه
به العلجان المر غير أريض