ومقابر الشهداء : بمصر، لما مات يزيد بن معاوية وابنه معاوية وتولى مروان بن الحكم الخلافة واستقام أمره بالشام قصد مصر في جنوده ، وكان أهل مصر زبيرية فأوقع بأهلها وجرت حروب قتل فيها بينهم قتلى ، فدفن المصريون قتلاهم في هذا الموضع وسموه مقابر الشهداء وغلب عليها الاسم إلى هذه الغاية، وكانت قتلى المصريين ستمائة ونيفا ، وقتلى الشاميين ثمانمائة، وذلك في سنة 65 للهجرة.