|
نباكة : مثل الذي قبله وزيادة الهاء : موضع آخر، عنه أيضا . نبالة : بالكسر واللام، قال الحازمي : موضع يمان أو تهام، وقيل : بضم النون والكاف . النباوة : بالفتح، وبعد الألف واو مفتوحة، قال ابن الأعرابي : النبوة الارتفاع، والنبوة الجفوة، قال أبو قتادة : ما كان بالبصرة رجل أعلم من حميد بن هلال غير أن النباوة أضرت به، كأنه أراد أن طلب الشرف أضر به ومعناه العلو، وكل مرتفع من الأرض نباوة : وهو موضع بالطائف، وفي الحديث : خطب النبي، صلى الله عليه وسلم، يوما بالنباوة من الطائف . نبايع : بالضم، وبعد الألف ياء، وعين مهملة، يجوز فيه وجهان : أحدهما أن تكون النون للمضارعة من : بايع يبايع ونحن نبايع، ويجوز أن تكون النون أصلية فيكون من النبع وهو شجر تعمل منه القسي من شجر الجبال، أو من نبع الماء ينبع نبوعا ونبعا، قال أبو منصور : هو اسم مكان أو جبل أو واد في ديار هذيل، ذكره أبو ذؤيب ، فقال :
| وكأنها بالجزع جزع نبايع | | وألات ذي العرجاء نهب مجمع | وقال البريق بن عياض بن خويلد اللحياني :
| لقد لاقيت يوم ذهبت أبغي | | بحزم نبايع يوما أمارا | وروي بتقديم الياء، وذكر في موضعه، ونبايع ونبايعات موضع واحد، وللعرب في ذلك عادة إذا احتاجوا إلى إقامة الوزن يثنون الموضع ويجمعونه، وفي هذا الكتاب كثير ، والدليل على أنهما واحد أن البريق الهذلي يقول في قصيدة يرثي أخاه وكان قد مات بهذا الموضع :
| لقد لاقيت يوم ذهبت أبغي | | بحزم نبايع يوما أمارا | | مقيما عند قبر أبي سباع | | سراة الليل عندك والنهارا | | ذهبت أعوده فوجدت فيها | | أواريا روامس والغبارا | | سقى الرحمن حزم نبايعات | | من الجوزاء أنواء غزارا |
|
|
|