| رأت رجلا لاقى من العيش غبطة |
| وأخطأه فيها الأمور العظائم |
| وشب له فيها بنون وتوبعت |
| سلامة أعوام له وغنائم |
| فأصبح محبورا ينظر حوله |
| بغبطته لو أن ذلك دائم |
| رأيت من الأيام ما ليس عنده |
| فقلت : تعلم إنما أنت حالم |
| لعلك يوما أن تراع بفاجع |
| كما راعني يوم النتاءة سالم |
كان ابنه سالم قد لبس بردين وركب فرسا له رائعا ومر بامرأة ، فقالت له : ما رأيت كاليوم رجلا ولا بردين ولا فرسا! فعثر به الفرس فاندقت عنقه وعنق سالم وانشق البردان ! وقال نصر : النتاءة جبل بحمى ضرية بين إمرة ومتالع، وقيل : ماء لغني .