البنود : بأرض الروم كالأجناد بأرض الشام ، والكور بالعراق ، والطساسيج لأهل الأهواز ، والرساتيق لأهل الجبال ، والمخاليف لأهل اليمن، وقال أعرابي آخر :
لعمري لمكاء يغني بقفرة
بعلياء من نجد علا ثم شرقا
أحب إلينا من هديل حمامة
ومن صوت ديك هاجه الليل أبلقا
وقال عبد الرحمن بن دارة :
خليلي إن حانت بحمص منيتي
فلا تدفناني وارفعاني إلى نجد
وأدخل على عبد الملك بن مروان عشرة من الخوارج فأمر بضرب رقابهم ، وكان يوم غيم ومطر ورعد وبرق، فضربت رقاب تسعة منهم وقدم العاشر ليضرب عنقه ، فبرقت برقة ، فأنشأ يقول :
تألق البرق نجديا فقلت له
يا أيها البرق إني عنك مشغول
بذلة العقل حيران بمعتكف
في كفه كحباب الماء مسلول
فقال له عبد الملك : ما أحسبك إلا وقد حننت إلى وطنك وأهلك وقد كنت عاشقا؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين، قال : لو سبق شعرك قتل أصحابك لوهبناهم [5/265] لك، خلوا سبيله، فخلوه، وقدم بعض أهل هجر إلى بغداد فاستوبأها ، فقال :