باب الواو والتاء وما يليهما
الوتائر : موضع في شعر عمر بن أبي ربيعة بين مكة والطائف، قال :
لقد حببت نعم إلينا بوجهها
مساكن ما بين الوتائر والنقع
ومن أجل ذات الخال أعملت ناقتي
أكلفها ذات الكلال مع الظلع