|
الوتير : بفتح أوله، وكسر ثانيه، وياء، وراء، قال الأصمعي : الوتيرة الأرض ولم يحدها، والوتيرة : الوردة الصغيرة، والوتيرة : المداومة على الشيء والوتير، بغير هاء : اسم ماء بأسفل مكة لخزاعة، بالراء، وربما قاله بعض المحدثين الوتين، بالنون، في [5/361] قول عمرو بن سالم الخزاعي يخاطب رسول الله، صلى الله عليه وسلم :
| يا رب إني ناشد محمدا | | حلف أبيه وأبينا الأتلدا | | فانصر هداك الله نصرا أعتدا | | إن قريشا أخلفوك الموعدا | | ونقضوا ميثاقك المؤكدا | | وزعموا أن لست أدعوا أحدا |
| وهم أذل وأقل عددا | | هم بيتونا بالوتير هجدا | | وقتلونا ركعا وسجدا | وكان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لما صالح قريشا عام الحديبية أدخل خزاعة في حلفه ودخلت كنانة في حلف قريش ، فبغت كنانة على خزاعة وساعدتها قريش ، فذلك كان سبب نقض الصلح وفتح مكة، وكانت الوقعة بين كنانة وخزاعة في سنة سبع من الهجرة، فقال بديل بن عبد مناة :
| تعاقد قوم يفخرون ولم تدع | | لهم سيدا يندوهم غير نافل | | أمن خيفة القوم الألى تزدريهم | | تجير الوتير خائفا غير آيل؟ | وقال أبو سهم الهذلي :
| ولم يدعوا بين عرض الوتير | | وبين المناقب إلا الذئابا | وقالوا في تفسيره : الوتير ما بين عرفة إلى أدام، وقال أهبان بن لغط بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الدئل من كنانة :
| ألا أبلغ لديك بني قريم | | مغلغلة يجيء بها الخبير | | فردوا لي الموالي ثم حلوا | | مرابعكم إذا مطر الوتير |
|
|
|