وعال : بالضم، والوعل : الملجأ، يقال : ما وجدت وعلا أي ملجأ، ومنه سميت الشاة الجبلية وعلا لأنه يلجأ إلى الجبل، قيل : هو جبل بسماوة كلب بين الكوفة والشم ، قال النابغة :
أمن ظلامة الدمن البوالي
بمرفض الحبي إلى وعال؟
وقال الأخطل :
لمن الديار بحائل فوعال
درست وغيرها سنون خوالي؟