| فأوصيكما يا ابني نزار فتابعا |
| وصية مفضي النصح والصدق والود |
| فلا تعلمن الحرب في الهام هامتي |
| ولا ترميا بالنبل ويحكما بعدي |
| أما ترهبان النار في ابني أبيكما |
| ولا ترجوان الله في جنة الخلد؟ |
| فما ترب يرنا لو جمعت ترابها |
| بأكثر من ابني نزار على العد |
| هما كنفا الأرض اللذا لو تزعزعا |
| تزعزع ما بين الجنوب إلى السد |
| وإني وإن عاديتهم وجفوتهم |
| لتألم مما مس أكبادهم كبدي |
وقد ذكر يرنا مع تاراء، وتاراء شامية، ولعله موضع آخر، والله أعلم.