|
ينسوع : بالفتح ثم السكون، والسين مهملة، وواو ساكنة، وعين مهملة، قال أهل اللغة : انتسعت الإبل إذا تفرقت في مراعيها، بالعين والغين، وقال الأصمعي : يقال لريح الشمال : نسع ، شبهت لدقة مهبها بالنسع المضفور من أدم يشد به الرحال : وهو موضع في طريق البصرة، قال بعضهم :
| فلا سقى الله أياما عنيت بها | | ببطن فلج على الينسوع فالعقد | وهي ينسوعة التي نذكرها بعدها ، أسقطت الهاء فيما أحسب.
|
|
|