ينوف : بالفتح، وآخره فاء، ناف إذا ارتفع : اسم هضبة، وقيل : ينوفا بالقصر عن أبي عبيدة، ورواه أبو حاتم بالتاء، كل ذلك في قول امرئ القيس :
كأن دثارا حلقت بلبونه
عقاب ينوفا لا عقاب القواعل

والقواعل : ما طال من الجبال، قال الأصمعي : ولقريط ماء يقال له : الحفائر ، ببطن واد يقال له : مهزول ، إلى أصل علم يقال له : ينوف، وأنشد :
وجاراه ضبعانا ينوف وذئبه
وهضبته الطولى بعينيه يومها
وقال بعض بني عامر :
إذا كنت من جنبي ينوف كليهما
فناد بعز إن بدا أن تناديا
وقال العامري :
ينوف جبل لنا
وهو جبل منيع وهو جبل أحمر، وقال أبو المجيب : ينوف جبل والينوفة ماء، وهما مكتنفان ينوفا أحدهما يلي مهب الجنوب من ينوف ، وهما جميعا في أصله ، وهما جميعا لبني قريط بن عبد بن أبي بكر بن كلاب، قال أبو مرخية :
يضيء لنا العناب إلى ينوف
إلى هضب السنين إلى السواد