| أَصَحَّا أَمْ قَدْ نَهَى ذُكَرَهْ |
| أَمْ قَضَى مِنْ لَذَّةٍ وَطَرَهْ |
| أَمْ تَذَكَّرْتَ الشَّبَابَ وَمَا |
| ذِكْرُكَ الشَّبَابَ أَوْ عُصُرَهْ |
| إنَّهَا حَرْبٌ رَبَاعِيَةٌ |
| مِثْلُهَا أَتَى الْفَتَى عِبَرَهْ |
| فَاسْأَلَا عِمْرَانَ أَوْ أَسَدًا |
| إذْ أَتَتْ عَدْوًا مَعَ الزُّهَرَهْ |
| فَيْلَقٌ فِيهَا أَبُو كَرِبٍ |
| سُبَّغٌ أَبْدَانُهَا ذَفِرَهْ |
| ثُمَّ قَالُوا : مَنْ نَؤُمُّ بِهَا |
| أَبَنِي عَوْفٍ أَمْ النَّجَرَهْ |
| [1/23] بَلْ بَنِي النَّجَّارِ إنَّ لَنَا |
| فِيهِمْ قَتْلَى وَإِنَّ تِرَهْ |
| فَتَلَقَّتْهُمْ مُسَايِفَةٌ |
| مُدُّهَا كَالغَبْيَةِ النَّثِرَهْ |
| فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ طَلَّةَ مَلَّى |
| الْإِلَهُ قَوْمَهُ عُمُرَهْ |
| سَيْدٌ سَامِي الْمُلُوكِ وَمَنْ |
| رَامَ عَمْرًا لَا يَكُنْ قَدَرَهْ |
وَهَذَا الْحَيُّ مِنْ الْأَنْصَارِ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ إنَّمَا كَانَ حَنَقُ تُبَّعٍ عَلَى هَذَا الْحَيِّ مِنْ يَهُودَ الَّذِينَ كَانُوا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ هَلَاكَهُمْ فَمَنَعُوهُمْ مِنْهُ ، حَتَّى انْصَرَفَ عَنْهُمْ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي شِعْرِهِ :