| وَالْحَضْرُ صَابَتْ عَلَيْهِ دَاهِيَةٌ |
| مِنْ فَوْقِهِ أَيِّدٌ مَنَاكِبُهَا |
| رَبِيَّةَ لَمْ تُوَقَّ وَالِدَهَا |
| لِحَيْنِهَا إذْ أَضَاعَ رَاقِبُهَا |
| إذْ غَبَقَتْهُ صَهْبَاءَ صَافِيَةً |
| وَالْخَمْرُ وَهَلْ يَهِيمُ شَارِبُهَا |
| فَأَسْلَمَتْ أَهْلَهَا بِلَيْلَتِهَا |
| تَظُنُّ أَنَّ الرَّئِيسَ خَاطِبُهَا |
| فَكَانَ حَظُّ الْعَرُوسِ إذْ جَشَرَ الصُّبْحُ |
| دِمَاءً تَجْرِي سَبَائِبُهَا |
| وَخُرِّبَ الْحَضْرُ وَاسْتُبِيحَ وَقَدْ |
| أُحْرِقَ فِي خِدْرِهَا مَشَاجِبُهَا |
وَهَذِهِ الْأَبْيَاتُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ .