| وَلَقَدْ سَئِمْتُ مِنْ الْحَيَاةِ وَطُولِهَا |
| وَعَمَرْتُ مِنْ عَدَدِ السِّنِينَ مِئِينَا |
| مِئَةٌ حَدَتْهَا بَعْدَهَا مِائَتَانِ لِي |
| وَازْدَدْتُ مِنْ عَدَدِ الشُّهُورِ سِنِينَا |
| هَلْ مَا بَقِيَ إلَّا كَمَا قَدْ فَاتَنَا |
| يَوْمٌ يَمُرُّ وَلَيْلَةٌ تَحْدُونَا |
وَبَعْضُ النَّاسِ يَرْوِي هَذِهِ الْأَبْيَاتَ لِزُهَيْرِ بْنِ جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ .