| لَا تَحْبِسِينِي فِي الْهَوَا |
| نِ صَفِيُّ مَا دَابِي وَدَابُهُ |
| إنِّي إذَا خِفْتُ الْهَوَا |
| نَ مُشَيَّعٌ ذُلُلَ رِكَابِهِ |
| دُعْمُوصُ أَبْوَابَ الْمُلُو |
| كِ وَجَائِبٌ لِلْخِرَقِ نَابَهُ |
| [1/230] قَطَّاعُ أَسْبَابٍ تَذِ |
| لُّ بِغَيْرِ أَقْرَانٍ صِعَابُهْ |
| وَإِنَّمَا أَخَذَ الْهَوَا |
| نُ الْعِيرَ إذْ يُوهَى إهَابُهْ |
| وَيَقُولُ إنِّي لَا أَذِّلُ |
| بِصَكِّ جَنْبَيْهِ صِلَابُهْ |
| وَأَخِي ابْنُ أُمِّي ثُمَّ عَمْ |
| مِي لَا يُوَاتِينِي خِطَابُهُ |
| وَإِذَا يُعَاتِبُنِي بِسُوء |
| قُلْتُ أَعْيَانِي جَوَابُهُ |
| وَلَوْ أَشَاءَ لَقُلْتُ مَا |
| عِنْدِي مَفَاتِحُهُ وَبَابُهُ |