| بَكَيْتُ عَلَى زَيْدٍ وَلَمْ أَدْرِ مَا فَعَلْ |
| أَحَيٌّ فَيُرْجَى أَمْ أَتَى دُونَهُ الْأَجَلْ |
| فَوَاَللَّهِ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لَسَائِلٌ |
| أَغَالَكَ بَعْدِي السَّهْلُ أَمْ غَالَكَ الْجَبَلْ |
| وَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ لَكَ الدَّهْرُ أَوْبَةٌ |
| فَحَسْبِي مِنْ الدُّنْيَا رُجُوعُكَ لِي بَجَلْ |
| تُذَكِّرْنِيهِ الشَّمْسُ عِنْدَ طُلُوعِهَا |
| وَتَعْرِضُ ذِكْرَاهُ إذَا غَرْبُهَا أَفَلْ |
| وَإِنْ هَبَّتْ الْأَرْوَاحُ هَيَّجْنَ ذِكْرَهُ |
| فَيَا طُولَ مَا حُزْنِي عَلَيْهِ وَمَا وَجَلْ |
| سَأُعْمِلُ نَصَّ الْعِيسِ فِي الْأَرْضِ جَاهِدًا |
| وَلَا أُسْأَمُ التَّطْوَافَ أَوْ تَسْأَمُ الْإِبِلْ |
| حَيَاتِي أَوْ تَأْتِي عَلَيَّ مَنِيَّتِي |
| فَكُلُّ امْرِئٍ فَانٍ وَإِنْ غَرَّهُ الْأَمَلُ |
ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْهِ وَهُوَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنْ شِئْتَ فَأَقِمْ عِنْدِي ، وَإِنْ شِئْتَ فَانْطَلِقْ مَعَ أَبِيكَ ، فَقَالَ : بَلْ أُقِيمُ عِنْدَكَ . فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَعَثَهُ اللَّهُ فَصَدَّقَهُ وَأَسْلَمَ ،