[ شِعْرُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ فِي ذَلِكَ في الهجرة إلى الحبشة ]
وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ يُعَاتِبُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحٍ ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّهِ ، وَكَانَ يُؤْذِيهِ فِي إسْلَامِهِ ، وَكَانَ أُمَيَّةُ شَرِيفًا فِي قَوْمِهِ فِي زَمَانِهِ ذَلِكَ :
:
أَتَيْمَ بْنَ عَمْرٍو لِلَّذِي جَاءَ بِغْضَةً
وَمِنْ دُونِهِ الشَّرْمَانُ وَالْبَرْكُ أَكْتَعُ
أَأَخْرَجْتَنِي مِنْ بَطْنِ مَكَّةَ آمِنًا
وَأَسْكَنْتنِي فِي صَرْحِ بَيْضَاءَ تَقْذَعُ
تَرِيشُ نِبَالًا لَا يُوَاتِيكَ رِيشُهَا
وَتُبْرَى نِبَالًا رِيشُهَا لَكَ أَجْمَعُ
وَحَارَبْتَ أَقْوَامًا كِرَامًا أَعِزَّةً
وَأَهْلَكْتَ أَقْوَامًا بِهِمْ كُنْتَ تَفْزَعُ
سَتَعْلَمُ إنْ نَابَتْكَ يَوْمًا مُلِمَّةٌ
وَأَسْلَمَكَ الْأَوْبَاشُ مَا كُنْتَ تَصْنَعُ
وَتَيْمُ بْنُ عَمْرٍو ، الَّذِي يَدْعُو عُثْمَانَ ، جُمَحُ ، كَانَ اسْمُهُ تَيْمًا .