| غَدَا أَهْلُ ضَوْجَيْ ذِي الْمَجَازِ كِلَيْهِمَا |
| وَجَارَ ابْنُ حَرْبٍ بِالْمُغَمَّسِ مَا يَغْدُو |
| وَلَمْ يَمْنَعْ الْعَيْرُ الضَّرُوطُ ذِمَارَهُ |
| وَمَا مَنَعَتْ مَخْزَاةَ وَالِدِهَا هِنْدُ |
| كَسَاكَ هِشَامُ بْنُ الْوَلِيدِ ثِيَابَهُ |
| فَأَبْلِ وَأَخْلِفْ مِثْلَهَا جُدُدًا بَعْدُ |
| قَضَى وَطَرًا مِنْهُ فَأَصْبَحَ مَاجِدًا |
| وَأَصْبَحْتَ رَخْوًا مَا تُخِبُّ وَمَا تَعْدُو |
| فَلَوْ أَنَّ أَشْيَاخًا بِبَدْرٍ تَشَاهَدُوا |
| لَبَلَّ نِعَالَ الْقَوْمِ مُعْتَبِطٌ وَرْدُ |
فَلَمَّا بَلَغَ أَبَا سُفْيَانَ قَوْلُ حَسَّانَ قَالَ : يُرِيدُ حَسَّانُ أَنْ يَضْرِبَ بَعْضَنَا بِبَعْضِ فِي رَجُلٍ مِنْ دَوْسٍ بِئْسَ وَاَللَّهِ مَا ظَنَّ