| أَلَا يَا لَهْفَ نَفْسِي بَعْدَ عَمْرٍو |
| وَهَلْ يُغْنِي التَّلَهُّفُ مِنْ قَتِيلِ |
| يُخْبِرُنِي الْمُخَبِّرُ أَنَّ عَمْرًا |
| أَمَامَ الْقَوْمِ فِي جَفْرٍ مُحِيلِ |
| فَقِدْمًا كُنْتُ أَحْسِبُ ذَاكَ حَقَّا |
| وَأَنْتَ لِمَا تَقَدَّمَ غَيْرُ فِيلِ |
| وَكُنْتُ بِنِعْمَةِ مَا دُمْتَ حَيًّا |
| فَقَدْ خُلِّفْتُ فِي دَرَجِ الْمَسِيلِ |
| كَأَنَّ حِينَ أُمْسِي لَا أَرَاهُ |
| ضَعِيفُ الْعَقْدِ ذُو هَمٍّ طَوِيلِ |
| عَلَى عَمْرٍو إذَا أَمْسَيْتُ يَوْمًا |
| وَطَرْفٌ مَنْ تَذَكُّرِهِ كَلِيلِ |