قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَقَالَتْ هِنْدُ أَيْضًا :
لِلَّهِ عَيْنًا مَنْ رَأَى
هُلْكًا كَهُلْكِ رِجَاليهْ
يَا رُبَّ بَاكٍ لِي غَدًا
فِي النَّائِبَاتِ وَبَاكِيَهْ
كَمْ غَادَرُوا يَوْمَ الْقَلِي
بِ غَدَاةَ تِلْكَ الْوَاعِيَهْ
مِنْ كُلِّ غَيْثٍ فِي السَّنِي
نِ إذَا الْكَوَاكِبُ خَاوِيَهْ
قَدْ كُنْتُ أُحْذَرُ مَا أَرَى
فَالْيَوْمُ حَقٌّ حَذَارِيَهْ
قَدْ كُنْتُ أَحْذَرُ مَا أَرَى
فَأَنَا الْغَدَاةَ مُوَامِيَهْ
يَا رُبَّ قَائِلَةٍ غَدًا
يَا وَيْحَ أُمَّ مُعَاوِيَهْ

قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَبَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالشِّعْرِ يُنْكِرُهَا لِهِنْدٍ . [2/40] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَقَالَتْ هِنْدُ أَيْضًا :
يَا عَيْنُ بَكِّي عُتْبَهْ
شَيْخًا شَدِيدَ الرَّقَبَهْ
يُطْعِمُ يَوْمَ الْمَسْغَبَهْ
يَدْفَعُ يَوْمَ الْمَغْلَبَهْ
إنِّي عَلَيْهِ حَرِبَهْ
مَلْهُوفَةٌ مُسْتَلَبَهْ
لَنَهْبِطَنَّ يَثْرِبَهْ
بِغَارَةٍ مُنْثَعِبَهْ
فِيهَا الْخُيُولُ مُقْرَبَهْ
كُلُّ جَوَادٍ سَلْهَبَهْ