| وَلَوْ شِئْتُ نَجَّتْنِي كُمَيْتٌ طِمَرَّةٍ |
| وَلَمْ أَحْمِلْ النَّعْمَاءَ لِابْنِ شَعُوبِ |
| وَمَا زَالَ مُهْرِي مَزْجَرَ الْكَلْبِ مِنْهُمْ |
| لَدُنْ غُدْوَةٍ حَتَّى دَنَتْ لِغُرُوبِ |
| أُقَاتِلُهُمْ وَأَدَّعِي يَا لَغَالِبٍ |
| وَأَدْفَعُهُمْ عَنِّي بِرُكْنٍ صَلِيبِ |
| فَبَكِّي وَلَا تَرْعَى مَقَالَةَ عَاذِلٍ |
| وَلَا تَسْأَمِي مِنْ عَبْرَةٍ وَنَحِيبِ |
| أَبَاكِ وَإِخْوَانًا لَهُ قَدْ تَتَابَعُوا |
| وَحُقَّ لَهُمْ مِنْ عَبْرَةٍ بِنَصِيبِ |
| وَسَلَّى الَّذِي قَدْ كَانَ فِي النَّفْسِ أَنَّنِي |
| قَتَلْتُ مِنْ النَّجَّارِ كُلَّ نَجِيبِ |
| وَمِنْ هَاشِمٍ قَرْمًا كَرِيمًا وَمُصْعَبًا |
| وَكَانَ لَدَى الْهَيْجَاءِ غَيْرُ هَيُوبِ |
| وَلَوْ أَنَّنِي لَمْ أَشْفِ نَفْسِي مِنْهُمْ |
| لَكَانَتْ شَجًا فِي الْقَلْبِ ذَاتَ نُدُوبِ |
| فَآبَوْا وَقَدْ أَوْدَى الْجَلَابِيبُ مِنْهُمْ |
| بِهِمْ خَدَبٌ مِنْ مُعْطِبٍ وَكَئِيبِ |
| أَصَابَهُمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ لِدِمَائِهِمْ |
| كِفَاءً وَلَا فِي خُطَّةٍ بِضَرِيبِ |