| كَادَتْ تُهَدُّ مِنْ الْأَصْوَاتِ رَاحِلَتِي |
| إذْ سَالَتْ الْأَرْضُ بِالْجُرْدِ الْأَبَابِيلِ |
| تَرْدِى بِأُسْدٍ كَرَامٍ لَا تَنَابِلَةٍ |
| عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَا مِيلٍ مَعَازِيلِ |
| فَظَلْتُ عَدْوًا أَظُنُّ الْأَرْضَ مَائِلَةً |
| لَمَّا سَمَوْا بِرَئِيسٍ غَيْرِ مَخْذُولِ |
| فَقُلْتُ : وَيْلَ ابْنِ حَرْبٍ مِنْ لِقَائِكُمْ |
| إذَا تَغَطمطتُ الْبَطْحَاءُ بِالْجِيلِ |
| إنِّي نَذِيرٌ لِأَهْلِ الْبَسْلِ ضَاحِيَةً |
| لِكُلِّ ذِي إرْبَةٍ مِنْهُمْ وَمَعْقُولِ |
| مِنْ جَيْشِ أَحْمَدَ لَا وَخَشٍ تَنَابِلَةٍ |
| وَلَيْسَ يُوصَفُ مَا أَنْذَرْتُ بِالْقِيلِ |