| خَرَجْنَا مِنْ الْفَيْفَا عَلَيْهِمْ كَأَنَّنَا |
| مَعَ الصُّبْحِ مِنْ رَضْوَى الْحَبِيكِ الْمُنَطَّقِ |
| تَمَنَّتْ بَنُو النَّجَّارِ جَهْلًا لِقَاءَنَا |
| لَدَى جَنْبِ سَلْعٍ وَالْأَمَانِيُّ تَصْدُقُ |
| فَمَا رَاعَهُمْ بِالشَّرِّ إلَّا فُجَاءَةَ |
| كَرَادِيسُ خَيْلٍ فِي الْأَزِقَّةِ تَمْرُقُ |
| أَرَادُوا لِكَيْمَا يَسْتَبِيحُوا قِبَابَنَا |
| وَدُونِ الْقِبَابِ الْيَوْمَ ضَرْبٌ مُحَرَّقُ |
| وَكَانَتْ قِبَابًا أُومِنَتْ قَبْلَ مَا تَرَى |
| إذْ رَامَهَا قَوْمٌ أُبِيحُوا وَأُحْنِقُوا |
| كَأَنَّ رُءُوسَ الْخَزْرَجِيَّيْنِ غَدْوَةً |
| وَأَيْمَانَهُمْ بِالْمُشْرِفِيَّةِ بَرْوَقُ |