| إنِّي وَجَدُّكَ لَوْلَا مُقْدَمِي فَرَسِي |
| إذْ جَالَتْ الْخَيْلُ بَيْنَ الْجِزْعِ وَالْقَاعِ |
| مَا زَالَ مِنْكُمْ بِجَنْبِ الْجَزْعِ مِنْ أُحُدٍ |
| أَصْوَاتُ هَامٍ تَزَاقى أَمْرُهَا شَاعِي |
| وَفَارِسٌ قَدْ أَصَابَ السَّيْفُ مَفْرِقَهُ |
| أَفْلَاقُ هَامَتِهِ كَفَرْوَةِ الرَّاعِي |
| إنِّي وَجَدُّكَ لَا أَنْفَكَ مُنْتَطِقًا |
| بِصَارِمٍ مِثْلَ لَوْنِ الْمِلْحِ قَطَّاعِ |
| عَلَى رِحَالَةِ مِلْوَاحٍ مُثَابِرَةٍ |
| نَحْوَ الصَّرِيخِ إذَا مَا ثَوَّبَ الدَّاعِي |
| وَمَا انْتَمَيْتُ إلَى خُورٍ وَلَا كُشُفٍ |
| وَلَا لِئَامٍ غَدَاةَ الْبَأْسِ أَوْرَاعِ |
| بَلْ ضَارِبِينَ حَبِيكَ الْبِيضِ إذْ لَحِقُوا |
| شُمَّ الْعَرَانِينِ عِنْدَ الْمَوْتِ لُذَّاعِ |
| شُمٌّ بَهَالِيلُ مُسْتَرْخٍ حَمَائِلُهُمْ |
| يَسْعَوْنَ لِلْمَوْتِ سَعْيًا غَيْرَ دَعْدَاعِ |