| أَسَائِلَةً أَصْحَابَ أُحْدٍ مَخَافَةً |
| بَنَاتُ أَبِي مِنْ أَعْجَمٍ وَخَبِيرِ |
| فَقَالَ الْخَبِيرُ إنَّ حَمْزَةَ قَدْ ثَوَى |
| وَزِيرُ رَسُولِ اللَّهِ خَيْرُ وَزِيرِ |
| دَعَاهُ إلَهُ الْحَقِّ ذُو الْعَرْشِ دَعْوَةً |
| إلَى جَنَّةٍ يَحْيَا بِهَا وَسُرُورِ |
| فَذَلِكَ مَا كُنَّا نُرَجِّي وَنَرْتَجِي |
| لِحَمْزَةِ يَوْمَ الْحَشْرِ خَيْرِ مَصِيرِ |
| فَوَاَللَّهِ لَا أَنْسَاكَ مَا هَبَّتْ الصِّبَا |
| بُكَاءً وَحُزْنًا مَحْضَرِي وَمَسِيرِي |
| عَلَى أَسَدِ اللَّهِ الَّذِي كَانَ مِدْرَهَا |
| يَذُودُ عَنْ الْإِسْلَامِ كُلَّ كَفُورِ |
| فَيَا لَيْتَ شِلْوِي عِنْدَ ذَاكَ وَأَعْظُمِي |
| لَدَى أَضْبُعٍ تَعْتَادُنِي وَنُسُورِ |
| أَقُولُ وَقَدْ أَعْلَى النَّعِيَّ عَشِيرَتِي |
| جَزَى اللَّهُ خَيْرًا مِنْ أَخٍ وَنَصِرْ |