| رَجَعْتُ وَفِي نَفْسِي بَلَابِلُ جَمَّةٌ |
| وَقَدْ فَاتَنِي بَعْضُ الَّذِي كَانَ مَطْلَبِي |
| مِنْ أَصْحَابِ بَدْرٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَغَيْرِهِمْ |
| بَنِي هَاشِمٍ مِنْهُمْ وَمِنْ أَهْلِ يَثْرِبِ |
| وَلَكِنَّنِي قَدْ نِلْتُ شَيْئًا وَلَمْ يَكُنْ |
| كَمَا كُنْتُ أَرْجُو فِي مَسِيرِي وَمَرْكَبِي |