| فَلَا وَاَللَّهِ مَا تَدْرِي هُذَيْلٌ |
| أَصَافٍ مَاءُ زَمْزَمَ أَمْ مَشُوبُ |
| وَلَا لَهُمْ إذَا اعْتَمَرُوا وَحَجُّوا |
| مِنْ الْحِجْرَيْنِ وَالْمَسْعَى نَصِيبُ |
| وَلَكِنَّ الرَّجِيعَ لَهُمْ مَحَلٌّ |
| بِهِ اللُّؤْمُ الْمُبَيَّنُ وَالْعُيُوبُ |
| كَأَنَّهُمْ لَدَى الكَّنَّاتُ أُصْلًا |
| تُيُوسٌ بِالْحِجَازِ لَهَا نَبِيبُ |
| هُمْ غَرَوْا بِذِمَّتِهِمْ خُبَيْبًا |
| فَبِئْسَ الْعَهْدُ عَهْدُهُمْ الْكَذُوبُ |