[ مَقْتَلُ ابْنِ وَرْقَاءَ وَرِثَاءُ ابْنِ رَوَاحَةَ لَهُ ]
وَقَالَ أَنَسُ بْنُ عَبَّاسٍ السُّلَمِيُّ ، وَكَانَ خَالَ طُعَيْمَةَ بْنَ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلٍ ، وَقَتَلَ يَوْمَئِذٍ نَافِعَ بْنَ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيَّ :
تَرَكْتُ ابْنَ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيَّ ثَاوِيًا
بِمُعْتَرَكِ تَسْفِي عَلَيْهِ الْأَعَاصِرُ
ذَكَرْتُ أَبَا الرَّيَّانِ لَمَّا رَأَيْتُهُ
وَأَيْقَنْتُ أَنِّي عِنْدَ ذَلِكَ ثَائِرُ

وَأَبُو الرَّيَّانِ : طُعَيْمَةُ بْنُ عَدِيٍّ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَبْكِي نَافِعَ بْنَ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ :
رَحِمَ اللَّهُ نَافِعَ بْنَ بُدَيْلٍ
رَحْمَةَ الْمُبْتَغِي ثَوَابَ الْجِهَادِ
صَابِرٌ صَادِقٌ وَفِيٌّ إذَا مَا
أَكْثَرَ الْقَوْمُ قَالَ قَوْلَ السِّدَادِ