[ شِعْرُ كَعْبٍ فِي يَوْمِ بِئْرِ مَعُونَةَ ]
وَأَنْشَدَنِي لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فِي يَوْمِ بِئْرِ مَعُونَةَ ، يُعَيِّرُ بَنِي جَعْفَرِ بْنِ كِلَابٍ :
تَرَكْتُمْ جَارَكُمْ لِبَنِي سُلَيْمٍ
مَخَافَةَ حَرْبِهِمْ عَجْزًا وَهُونَا
فَلَوْ حَبْلًا تَنَاوَلَ مِنْ عُقَيْلٍ
لَمَدَّ بِحَبْلِهَا حَبْلًا مَتِينَا
أَوْ الْقُرَطُاءُ مَا إنْ أَسْلَمُوهُ
وَقِدْمًا مَا وَفَوْا إذْ لَا تَفُونَا

[ نَسَبُ الْقُرَطَاءِ ]
قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : الْقُرَطَاءُ : قَبِيلَةٌ مِنْ هَوَازِنَ ، وَيُرْوَى مِنْ نُفَيْلٍ مَكَانَ مِنْ عُقَيْلٍ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ؛ لِأَنَّ الْقُرَطَاءَ مِنْ نُفَيْلٍ قَرِيبٌ .