| نَصَرَ الْحِجَارَةَ مِنْ سَفَاهَةِ رَأْيِهِ |
| وَنَصَرْتُ رَبَّ مُحَمَّدٍ بِصَوَابِي |
| فَصَدَدْتُ حِينَ تَرَكْتُهُ مُتَجَدِّلًا |
| كَالْجِذْعِ بَيْنَ دَكادِكٍ وَرَوَافِي |
| وَعَفَفْتُ عَنْ أَثْوَابِهِ وَلَوْ أَنَّنِي |
| كُنْتُ الْمُقَطَّرَ بَزَّنِى أَثْوَابِي |
| لَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ خَاذِلَ دِينِهِ |
| وَنَبِيِّهِ يَا مَعْشَرَ الْأَحْزَابِ |