[ شِعْرُ مُسَافِعٍ فِي تَأْنِيبِ الْفُرْسَانِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَمْرٍو يوم الخندق ]
وَقَالَ مُسَافِعٌ أَيْضًا يُؤَنِّبُ فُرْسَانَ عَمْرٍو الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ ، فَأَجْلَوْا عَنْهُ وَتَرَكُوهُ
عَمْرُو بْنُ عَبْدٍ وَالْجِيَادُ يَقُودُهَا
خَيْلٌ تُقَادُ لَهُ وَخَيْلٌ تُنْعَلُ
أَجْلَتْ فَوَارِسُهُ وَغَادَرَ رَهْطُهُ
رُكْنًا عَظِيمًا كَانَ فِيهَا أَوَّلُ
عَجَبًا وَإِنْ أَعْجَبْ فَقَدْ أَبْصَرْتُهُ
مَهْمَا تَسُومُ عَلَيَّ عَمْرًا يَنْزِلُ
لَا تَبْعَدَنَّ فَقَدْ أُصِبْتُ بِقَتْلِهِ
وَلَقِيتُ قَبْلَ الْمَوْتِ أَمْرًا يَثْقُلُ
وَهُبَيْرَةُ الْمَسْلُوبُ وَلَّى مُدْبِرًا
عِنْدَ الْقِتَالِ مَخَافَةً أَنَّ يُقْتَلُوا
وَضِرَارٌ كَأَنَّ الْبَأْسَ مِنْهُ مُحْضَرًا
وَلَّى كَمَا وَلَّى اللَّئِيمُ الْأَعْزَلُ

قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَبَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالشِّعْرِ يُنْكِرُهَا لَهُ .
وَقَوْلُهُ : عَمْرًا يَنْزِلُ عَنْ غَيْرِ ابْنِ إسْحَاقَ .