[ شِعْرٌ لِنَاجِيَةَ يُثْبِتُ أَنَّهُ حَامِلٌ سَهْمَ الرَّسُولِ ]
وَقَدْ أَنْشَدَتْ أَسْلَمُ أَبْيَاتًا مِنْ شِعْرٍ قَالَهَا نَاجِيَةُ ، قَدْ ظَنَنَّا أَنَّهُ هُوَ الَّذِي نَزَلَ بِالسَّهْمِ ، فَزَعَمَتْ أَسْلَمُ أَنَّ جَارِيَةً مِنْ الْأَنْصَارِ أَقْبَلَتْ بِدَلْوِهَا ، وَنَاجِيَةُ فِي الْقَلِيبِ يَمِيحُ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَتْ :
يَا أَيُّهَا الْمَائِحُ دَلْوَى دُونَكَا
إنِّي رَأَيْتُ النَّاسَ يَحْمَدُونَكَا

يُثْنُونَ خَيْرًا وَيُمَجِّدُونَكَا

قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَيُرْوَى :
إنِّي رَأَيْتُ النَّاسَ يَمْدَحُونَكَا

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَقَالَ نَاجِيَةُ ، وَهُوَ فِي الْقَلِيبِ يَمِيحُ عَلَى النَّاسِ :
قَدْ عَلِمَتْ جَارِيَةٌ يَمَانِيَهْ
أَنِّي أَنَا الْمَائِحُ وَاسْمِي نَاجِيَهْ
وَطَعْنَةٍ ذَاتِ رَشَاشٍ وَاهِيَهْ
طَعَنْتُهَا عِنْدَ صُدُورِ الْعَادِيَهْ