| أَتَانِي عَنْ سُهَيْلٍ ذَرْءُ قَوْلٍ |
| فَأَيْقَظَنِي وَمَا بِي مِنْ رُقَادِ |
| فَإِنْ تَكُنِ الْعِتَابَ تُرِيدُ مِنِّي |
| فَعَاتِبْنِي فَمَا بِكَ مِنْ بِعَادِي |
| أَتُوعِدُنِي وَعَبْدُ مَنَافٍ حَوْلِي |
| بِمَخْزُومٍ أَلَهْفًا مَنْ تُعَادَى |
| فَإِنْ تَغْمِزْ قَنَاتِي لَا تَجِدْنِي |
| ضَعِيفَ الْعُودِ فِي الْكُرَبِ الشِّدَادِ |
| أُسَامِي الْأَكْرَمِينَ أَبًا بِقَوْمِي |
| إذَا وَطِئَ الضَّعِيفُ بِهِمْ أُرَادَى |
| هُمْ مَنَعُوا الظَّوَاهِرَ غَيْرَ شَكٍّ |
| إلَى حَيْثُ الْبَوَاطِنُ فَالْعَوَادِي |
| بِكُلِّ طِمِرَّةٍ وَبِكُلِّ نَهْدٍ |
| سَوَاهِمَ قَدْ طُوِينَ مِنْ الطِّرَادِ |
| لَهُمْ بِالْخَيْفِ قَدْ عَلِمَتْ مَعَدَّ |
| رِوَاقِ الْمَجْدِ رُفِعَ بِالْعِمَادِ |