| أَلَا هَلْ أَتَى الْحَسْنَاءَ أَنَّ حَلِيلَهَا |
| بِمَيْسَانَ يُسْقَى فِي زُجَاجٍ وَحَنْتَمِ |
| إذَا شِئْتُ غَنَّتِني دَهَاقِينُ قَرْيَةٍ |
| وَرَقَّاصَةٌ تَجْذُو عَلَى كُلِّ مَنْسِمِ |
| فَإِنْ كُنْتُ نَدْمَانِي فَبِالْأَكْبَرِ اسْقِنِي |
| وَلَا تَسْقِنِي بِالْأَصْغَرِ الْمُتَثَلِّمِ |
| لَعَلَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَسُوءُهُ |
| تَنَادُمُنَا فِي الجَوْسَقِ الْمُتَهَدِّمِ |